نفت الحكومة البرتغالية التقارير حول تتعرضها لضغوط من البنك المركزي الأوروبي ومنطقة اليورو في الحصول على المساعدات المالية من صندوق انقاذ أوروبي لتخفيف الديون والعجز المالي في اقتصادها .
وذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز دويتشلاند أن
كان رد مكتب رئاسة الوزراء لتقرير الصحيفة : إن تعرض البرتغال لضغوطات مماثلة لتلك التي تمارس على ايرلندا خلال الاسبوع الماضي ليست صحيحة. "لا توجدا ي ضغوط من البنك المركزي الأوروبي أو الدول الأوروبية لتقديم المساعدة" ، قال المتحدث باسم وزارة رئيس وزراء البرتغال إلى الصحافة.
صناع القرار في منطقة اليورو تحاول تشجيع البرتغال على طلب المساعدة من صندوق المعونات الاوربي الذي قيمته 750 مليار يورو (مليار دولار أمريكي). بواسطة الضغط على الحكومة البرتغالية .
لكن لم يحن الوقت بعد لشراء اليورو ينصح بالانتظار والتروي قبل عقد صفقات للمدى الطويل .
شلت البرتغال أمس في أعقاب إضراب عام للاحتجاج على اضطرار الحكومة إلى اتخاذ تدابير جذرية ، بما في ذلك تخفيض الإنفاق ورفع الضرائب بقيمة 5000000000 € 5 مليار يورو-- الخطوات التي تعرض اليوم للحصول على موافقة البرلمان المحلي. الغرض من هذه التدابير للحد من العجز المالي من 7،3 ٪ الى 4،6 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل .
هذا الحدث من شانه ان يقف امام التصاريح الكثيرة حول الازمة الاوروبية ، فيبقى لنا الان موضوع المساعادات التي ستحصل عليها ايرلندا خلال الاسابيع القادمة، فلمجرد الاعلان عن البدا بضخ الاموال للحكومة الايرلاندية ، سنلاحظ انتعاش في عملة اليورو ، لذا يجب اختيار اللحظة المناسبة لشراء العملة الاوروبية ومتابعة التصاريح الوارده من البنك المركزي ، فساحة العملات ستكون خلال الفترة القريبة شديدة التاثر من هذه التصاريح .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد