11/30/2010

هدوء نسبى فى الاسواق

يشارف شهر نوفمبر تشرين ثاني على الأنتهاء، تاركاً وراءة اختلاط المشاعر بين أوساط المستثمرين، حيث صدر يوم امسٍ بعض البيانات المتوسطة الاهمية، بينما بقيت الاسواق هادئةً وتترقب ردة فعل المستثمرين، بعد إحتدام لأزمة الديوم السيادية التي هيمنت على منطقة اليورو بالأخص طوال الشهرين السابقينن وحصول ايرلندا على حزمة مساعدات بقيمة 85 بليون يورو، اذ تبقى التداولات حذرة حيث ان هذا الاسبوع سيحفل بالعديد من البيانات الهامة، والتي ستصدر عن مختلف الاقتصادات العالمية.

هناك تعليقان (2):

ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد